أظهرت بيانات نشرها البنك المركزي يوم أمس الاثنين أن احتياطيات فنزويلا من الذهب هبطت بمقدار سبعة أطنان في النصف الأول من هذا العام لتصل إلى 98 طنا فقط، وهو أدنى مستوى لها في 50 عاماً.


ويأتي هذا الهبوط بينما يبيع البلد الواقع في أميركا الجنوبية، الذي تتعرض صناعته النفطية الحيوية لعقوبات أميركية، ما لديه من ذهب في الخارج للحصول على عملة صعبة وسط أزمة اقتصادية.

وحافظ البنك المركزي على احتياطيات فوق 350 طنا حتى عام 2015 عندما بدأت الحكومة، التي تعاني نقصاً متزايداً في السيولة، استخدام الذهب كضمانة لقروض.

وأظهرت البيانات أن احتياطيات الذهب بلغت قيمتها 4.99 مليار دولار في نهاية يونيو حزيران، ارتفاعا من 4.79 مليار دولار في ديسمبر 2019، بسبب ارتفاع أسعار الذهب العالمية.

وفي سياق متصل، حذرت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الحكومات الأخرى والموانئ وشركات الشحن والتأمين من أنها قد تواجه عقوبات قاسية إذا ساعدت ناقلات تحمل وقوداً إيرانياً إلى فنزويلا، وذلك سعياً لردع مزيد من الشحنات الإيرانية، وفق ما أفاد مبعوث الولايات المتحدة الخاص بفنزويلا لرويترز.

وقال ممثل واشنطن الخاص بفنزويلا، إليوت أبرامز، إن "حملة الضغط التي تستهدف إيران وفنزويلا الخاضعتين للعقوبات الأميركية تهدف إلى التأكد من إدراك الجميع أن تقديم المساعدة لهذه العملية ينطوي على مخاطر شديدة".

يذكر أن البحرية الفنزويلية كانت رافقت، الخميس، رابع ناقلة تحمل الوقود الإيراني عبر مياه فنزويلا في تحد للتهديدات الأميركية "بإجراءات" رداً على الشحنات. ولا تزال ناقلة واحدة أخرى على الأقل في الطريق في المحيط الأطلسي.

كما أوضح أبرامز في مقابلة: "حذرنا قطاع الشحن في أنحاء العالم، ملاك السفن وقباطنة السفن، وشركات التأمين على السفن، وحذرنا الموانئ على طول الطريق بين إيران وفنزويلا"، مضيفاً أنه "تم إرسال تحذيرات دبلوماسية سراً إلى حكومات في أنحاء العالم".

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة طلبت من العديد من الدول منع تقديم خدمات موانئ للناقلات.



https://ift.tt/eA8V8J from economy https://ift.tt/3214Yme
Share To:

Accounting WIKI

Post A Comment:

0 comments so far,add yours