بعد مرور ستة أشهر قاسية من عام 2020، تأمل الحكومات حول العالم في حدوث تعافي اقتصادي، وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للعالم الغني بحوالي 10% في النصف الأول من 2020، ومع ذلك، فقد تغير الكثير في ذلك الوقت بما في ذلك أن المزيد من الأشخاص يرتدون الآن أقنعة.
1590932262_101_78004_78153508maskscoronavirusegypt2

ويتساءل الاقتصاديون المهووسون بترجمة كل شيء إلى أرقام تتعلق بالوضع الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي، وما إذا كان استخدام قناع الوجه على نطاق واسع يمكن أن يساعد على تسريع عملية التعافي.

وقالت مجلة “ذي ايكونوميست” البريطانية، إن الاقتصاديين يعتقدون أن الأقنعة يمكن أن تحل جزئيا محل الإغلاقات، وينبغي تشجيع هؤلاء الحريصون على ارتداء الأقنعة على استخدام المواصلات العامة ويمكن إعادة فتح المتاجر والمكاتب مع المحافظة على ممارسات التباعد الاجتماعي.

وتشير حسابات بنك جولدمان ساكس إلى أن ارتفاعا بنسبة 15% في حصة السكان الذين يرتدون أقنعة قد يقلص النمو اليومي في حالات الإصابة بمقدار 1%، وهو ما يقضي على الحاجة إلى تدابير الإغلاق التي يمكن أن تطرح حوالي 5% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأخذت مجلة “ذي ايكونوميست”، هذه الحسابات لأبعد من ذلك قليلا، ووجدت أن كل أمريكي يرتدي قناع ليوم يساعد على منع التراجع في الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 56.14 دولار، وهو رقم ليس بسيء، ويمكن تحقيقه من خلال شراء قناع بنصف دولار.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الفوائد الاقتصادية تحث الحكومات على القيام بالمزيد من تشجيع الأقلية من الأشخاص الذين لا يزالون رافضين أو متجاهلين ارتداء الأقنعة.

ويواجه المتسوقون الانجليز بدون ارتداء قناع غرامة تتراوح من 100 إلى 3200 جنيه استرليني (أي 130 إلى 4200 دولار)، كما أن السلطات في تركيا وإقليم توسكانا في إيطاليا توزع أقنعة مجانية على المواطنين، وبالتالي ربما يتعين على الحكومات القيام بالمزيد لتشجيع الناس على ارتداء الأقنعة مثل الدفع لهم على سبيل المثال، فبعد كل شيء، أخيرا اتضحت الفوائد الاقتصادية للقيام بذلك.

Share To:

Accounting WIKI

Post A Comment:

0 comments so far,add yours