ترمب يرجئ المفاوضات: "لا أرغب بالحديث مع الصين"

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم أمس الثلاثاء إنه أرجأ محادثات التجارة مع الصين، مضيفا أنه لا يريد الحديث مع الصين في الوقت الحالي.

وبسؤاله عما إذا كان سينسحب من اتفاق التجارة مع الصين، قال ترمب إنه سينظر في الأمر.

وكان من المقرر أن يناقش ممثلون من الولايات المتحدة والصين يوم السبت مدى الالتزام بتطبيق ما يسمى باتفاق التجارة المرحلة 1 المبرم بينهما، لكن تلك المحادثات تأجلت.

وبعد سبعة أشهر من توقيع الولايات المتحدة والصين اتفاقا أوليا لتخفيف الحرب التجارية بينهما، لا تزال عمليات شراء بكين للمنتجات الزراعية الأميركية بعيدة من الهدف المعلن في النص.

وكان الطرفين يستعدان لعقد لقاء عبر الفيديو في 15 آب/أغسطس لمناقشة الاتفاق الذي ينص على رفع عمليات شراء الصين للمنتجات والخدمات الأميركية بشكل كبير خلال العامين الجاري والمقبل إلا أن المفاوضات تأجلت في اللحظة الأخيرة.

ووفقا للمعطيات التي جمعها "معهد بيترسون للاقتصاد الدولي"، ظلت السلع الزراعية التي اشترتها الصين حتى نهاية حزيران/يونيو بعيدة من المستوى الذي يفترض أن تكون عليه في هذه الفترة من العام، إذ لم تبلغ سوى 39% من الهدف نصف السنوي الوارد في الاتفاق، وفق المعطيات الأميركية، و48% وفق المعطيات الصينية.

وجاء الإعلان أيضا في لحظة توتر سياسي كبير بين البلدين، بعدما أذنت إدارة ترمب بفرض عقوبات على مسؤولين من هونغ كونغ على خلفية تضييق الحريات في المدينة، وفرض قيود على عدة تطبيقات إلكترونية صينية على غرار "وي تشات" و"تيك توك".

وصمد الاتفاق التجاري الذي أطلق عليه اسم "المرحلة الأولى" والموقع في كانون الثاني/يناير، رغم التراجع الحاد للنشاط الاقتصادي العالمي الناتج عن أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقال الممثل الأميركي الخاص للتجارة روبرت لايتايزر في حزيران/يونيو إن الصين ستفي بالتزاماتها، في حين ستسعى واشنطن إلى وضع اتفاق "مرحلة ثانية" يجري فيه "التركيز على مسائل الإفراط في الإنتاج والدعم الحكومي ووضع ضوابط للشركات الصينية العامة والسرقة الإلكترونية".


Share To:

Accounting WIKI

Post A Comment:

0 comments so far,add yours