مُصدروا الأغذية المصرية يبحثون في أذواق “الإنجليز” بهدف التوسع

يعكُف مُصدروا الأغذية المصرية على تحسين عمليات تسويق منتجاتهم في السوق الإنجليزي خلال السنوات المقبلة، خاصة وأن إنجلترا أحد أكبر الأسواق المستوردة للمنتجات الغذائية عالميًا.

 

وفقًا لخريطة أعمال المجلس التصديري للصناعات الغذائية، فقد عقد أمس الأربعاء ندوة إلكترونية لمناقشة الوضع، لكن لم يتسن لـ”نشرة الصناعات الغذائية من ايكونومي بلس” الحصول على التفاصيل الكاملة والنتائج التي توصلت إليها.

 

نظم المجلس الندوة بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات للتعرف على التغيرات والفرص التصديرية بالمملكة المتحدة في أجواء ما بعد خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي.

 

بشكل عام، أكد مُصدرون عدة أهمية السوق الإنجليزي، واعتبروا أن التركيز عليه سيدر عوائد مادية كبيرة على مصر في القترة المقبلة، خاصة وأنه أحد أبرز الأسواق المستوردة للأغذية حول العالم.

 

وثمن محمود السيسي، مدير التصدير بشركة بيست أند جوس للصناعات الغذائية، محاولات التوسع في أسواق إنجلترا، وقال إن الشركات ستسفيد كثيرًا من استمرار عمليات الإعفاء الجمركي على الصادرات إليها بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع أوروبا.

 

أضاف: “الإعفاءات مستمرة رغم خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، ما يمنح مصر فرصة قوية خلال السنوات المقبلة لتقوية العلاقات التجارية وزيادة حجم التعاقدات”.

 

تابع: “إنجلترا فتحت الباب أمام استيراد منتجات الصلصلة المصرية، إذ نتواجد في السوق منذ 4 سنوات _على استحياء_،  لكن العام الحالي انتشرنا بصورة كبيرة ونوعية، ونحتاج أكثر من قناة للتواصل مع المستوردين”.

 

أضاف: “الشركة أرسلت عينات عدة تمت الموافقة عليها، وتم التوصل لاتفاق على عقدين، الكميات ليست كبيرة ولكن جيدة كبداية”.

 

47 مليار دولار واردات إنجترا من الأغذية سنويًا

وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، فإن إنجلترا تحصل فقط على منتجات مصرية بقيمة لا تتجاوز 35 مليون دولار سنويًا، وذلك رغم أن وارداتها تصل إلى 47.8 مليار دولارًا سنويًا.

 

أوضحت البيانات الحكومية الرسمية في إنجلترا، أن قائمة أبرز الواردات السنوية تضم الخضروات والفواكه بقيمة 11.5 مليار دولار، واللحوم 6.6 مليارًا، والمشروبات 6 مليارات، والحبوب 4.2 مليارًا، والألبان وبيض المائدة مليارين.

 

26% من الواردات أوروبية وحصة «أفريقيا» مجتمعة 4% فقط

وتشير البيانات إلى أن إنجلترا  توفر نحو 55% من احتياجاتها الغذائية محليًا، لكنها تستورد نحو 26% من الاحتياجات عبر أوروبا، و4% فقط عبر أفريقيا، ومثلها عبر آسيا، وأيضًا عبر أمريكا الشمالية، و2% فقط في باقى دول أوروبا، و1% عبر استراليا.

 

قال سعيد المشد، رئيس شركة وايت لاند للصناعات الغذائية، إن إنجلترا من أقل الدول حصولًا على الأغذية المصرية، إذ لا تأتي في أكبر 10 مستوردين لمنتجاتا ولا في أكبر الأسواق التى حدثت بها تغيرات إيجابية السنوات الأخيرة.

 

أوضح: “رغم ما يملكه السوق الإنجليزى من مميزات وفرص جيدة، لا تحصل إنجلترا على أغذية مصرية كبيرة، ويتضح ذلك من سلسلة التوريد إليها، ما يدعم محاولات التواصل مع هذا السوق للتعرف على أذواقه واحتياجاته بالتفاصيل لتحديد إمكانية توفيرها”.

 

أبرز الأغذية المصرية في إنجلترا

وفقًا للمجلس التصديري، تحتل إنجلترا المرتبة السادسة في استيراد الأغذية المصرية بعد إيطاليا وألمانيا وأسبانيا وهولندا وفرنسا.

بشكل عام تستورد إنجلترا من مصر محضرات فاكهة بما يتجاوز الـ11 مليون دولار ثم الزيت بما يتجاوز الـ5 ملايين دولار.

The post مُصدروا الأغذية المصرية يبحثون في أذواق “الإنجليز” بهدف التوسع appeared first on Economy Plus.

إرسال تعليق

0 تعليقات